اليوم : الأربعاء 20 سبتمبر 2017

نتفق أن لكل شخص تجاربه الخاصة في الحياة، والتي تشكل وعيه وتبني قناعاته وتؤثر بالإيجاب أو السلب على مختلف منحنيات حياته، لكن في مجتمعاتنا الشرق أوسطية تتقاطع تجارب النساء الخاصة، ونجد أنه أحيانًا تتشابه رغم كونها تجارب فردية، فهنا النساء تتلاقين حول بعض الدوائر التي وقع فيها أغلبهن كدائرة العنف التي طالت العديد منهن في الكثير من المواقف بمختلف فئاتهن العمرية والاجتماعية.

جيمعنا كبشر خوضنا العديد من التجارب تألمنا وتعلمنا، نضجنا وأدركنا كيف نتعامل مع ما نتعرض له وكيف ندافع عن أنفسنا وكيف نسترد ما سلب من حقوقنا.
لكن ماذا لو أن تلك الحقوق سلبت في طفولتك، دون وعيك أو إرادتك، دون إدراكك أن هناك شيئًا يسُلب من الأساس، ودون علمك أن ما يسُلب حينها لن يمكن استرداده مرة أخرى!
هكذا كانت تجارب النساء مع عمليات تشويه أعضائهن التناسلية (الختان)، وهكذا سُلب جزء من أجسادهن دون أن يستشيرهن أحد، دون أن يقررن ذلك أو يختارونه.

وفقًا لآخر تقرير لليونيسيف عن ختان الإناث، تبين أن مصر تنافس عالميًا بأعلى نسبة فـ 91% من النساء في القرى تعرضن للختان، و85% من نساء المدن كذلك، وأشار لآثار الختان ومضاعفاته مثل (الآلام المبرحة – الالتهابات والتقرحات – الصدمات العصبية والاضطرابات النفسية – مشاكل بولية – النزيف الحاد – الولادة المتعسرة – التعرض لفقدان الأجنة عند الحمل – العقم أحيانًا – والموت في بعض الحالات)

لكن الاطلاع على ما تنشره الصحف والمنظمات من أرقام وإحصائيات وتحذيرات لم يكن كافيًا بالنسبة لي لمعرفة ونقل ما تعيشه بعض النساء وما يشعرن به حيال تلك التجربة التي قررت 248 منهن المشاركة ببعض تفاصيلها، وكيف تم التعامل معهن، ومدى تأثير ذلك على حياتهن النفسية والجنسية من خلال استبيان رقمي تم نشره في سبتمبر 2016 في محاولة لجمع عينة عشوائية غير منحازة لتشكيل معطيات أكثر واقعية.
248 سيدة وفتاة تعرضن للختان قررن البوح ببعض التفاصيل عن تجاربهن، بعضهن قلن إن تلك أشياء لا تغيب عن ذاكرتهن، وأخريات لا يتذكرن إلا إذا تحدث أمامهن أحد عن الأمر.

تتراوح أعمارهن من 15 عام إلى ما يفوق الـ 45، ولكن الفتيات من 18 إلى 35 كانت لهن النسبة الأكبر من المشاركة، حيث بلغت نسبتهن 88% من نسبة المشاركات.

وطبقًا لما ورد بإجاباتهن فإن 83.7% منهن تعرضن للختان وهن في أعمار تتراوح من 8 إلى 12 عاما، وكان صادمًا لي بعض الشيء أن أجد 5 فتيات يؤكدن أن ختانهن تم وهن في عمر الـ 40 يوما!

57% من المشاركات كان ختانهن على يد أطباء، أما البقية فكانت على يد ممرضة، تمرجي، داية، حلاق، 18% منهن تم ختانهن دون تخدير تمامًا، ومن خلال إجاباتهن فهن الأكثر شعورًا بالأسى، هن من عشن التجربة كاملة حية، وأدركن كل شيء يدور حولهن وشعرن بكامل الألم في كامل وعيهن.
الدافع خلف قيام الأهل بختان بناتهن
لم تكن التجارب وحدها هي المتقاطعة، بل أيضًا دوافع من قاموا بذلك، فهي إما دينية أو اجتماعية تهدف لنفس الشيء وهو “العفة” كما يسمونها، الحماية من الوقوع فيما يرونه خطأ وممارسة الجنس خارج إطار الزواج كما قالت إحدى المشاركات: “قالولي لازم تتختني علشان نجوزك”، وقالت الأخرى: “قالولي لازم أعملها علشان لما أكبر أتجوز وجوزي مايقرفش مني”، وأضافت الثالثة: “أمي قالت لي دي عفة ولازم تتعمل ومن الدين وبتمنع البنات من الانحراف، وأبويا قالي دي حاجة ليكي يا بابا علشان لما تكبري تبقي محترمة”

الخوف من شعور الفتيات برغبات جنسية، الخوف الذي يحرك دوافعهن ليتعاملن مع مشاعرهن ورغباتهن كآلة تتلقى أوامر بالكبت والصمت لسنوات طويلة حتى ظهور الزوج الذي سيأتي ليدفع ثمن تلك السنوات لتضغط حينها كلًا منهن على زر الرغبة وتُطالَب بأن تُصبِح امرأة سوية كأن شيئًا لم يكن.
فكيف تصبح النساء اللاتي خضن تلك التجربة سويات بعد ما رأين، بعد إدراكهن أن أحدهم قطع جزءًا من أجسادهن رغمًا عنهن، بعد أن رأين أهاليهن يقيمون الاحتفالات ويتبادلوا التهاني على صراخهن، وعلى ما نزفن من دماء كما قالت إحداهن: “فاكرة زيارات قرايبنا اللي كانوا بيسجوا بهدايا يهنوا أبويا وأمي”! وأضافت الثانية: “كانوا كأنهم بيزفوني لفرحي”، وقالت الثالثة متعجبة: “فتحت عيني، عرفت بأن شيئا مني قد تم فقده، نظرت إلى أسفل جسدي وجدت دماء من روحي على فراش المستشفى، نظرت في أعين أمي وجدتي واستغربت أن جميعهم سعداء بما حدث وباركوا لي!”، بينما علقت صديقتنا الرابعة قائلة: “أهداني أبي 50 جنيها بمناسبة أني بقيت عروسة واتختنت”!

وأضافت الخامسة: “كانوا في سعادة غامرة لا أدرك سببها حتى الآن، ما وجه البهجة في قطع جزء من جسدي الهش الذي لم يؤلم أحدًا قط؟!”

هل يمنع الختان النساء من ممارسة الجنس دون زواج؟
سيكون صادمًا بعض الشيء لو علم الأهالي أن ما قاموا به لم يمنع بناتهم من الشعور برغبات جنسية، ولم يمنع إحداهن من ممارسة الجنس خارج إطار الزواج.
فطبقًا لردود 248 ضحية للختان كانت النتيجة أن 68% منهن بالفعل قمن بممارسة الجنس خارج إطار الزواج بكامل إرادتهن بدوافع مختلفة، قد يراهن أهاليهن عاهرات لكن ذلك لن يغير شيئا من حقيقة أن بناتهم بالفعل يمارسن الجنس دون زواج!

استعادة الجسد:
لا يمكن التغاضي عن أن المعركة هنا معركة سيطرة على الجسد، فختان الإناث لا يهدف لشيء سوى التحكم في أجساد الفتيات، كي لا تقودهم رغباتهن إلى أمور تبدو للمجتمع جالبة للعار، وحين أدرك هؤلاء الفتيات أنهن قد نضجن، وجدن أنفسهن أمام صراع أفكارهن مع أفكار العائلة والمجتمع، والذي يقودهن إلى الصراع بينهن وبين أجسادهن اللاتي يعرفن جيدًا أن أحدًا غيرهن يتحكم بها، وعندما تم سؤالهن عن محاولاتهن لاسترداد سلطتهن على أجسادهن، فكانت وسيلة البعض هي ممارسة الجنس كما قالت إحداهن: “سلطتي على جسدي حاولت استعادتها بعلاقات متعددة وبالعيش وحيدة بعيدًا عن الأهل”، وقالت الثانية: “استعدت السيطرة على جسدي ومارست الجنس خارج إطار الزواج”، وقالت الثالثة: “طول الوقت بحاول أستعيد سلطتي سواء باختيار طريقة لبسي أو إني اخترت أمارس الجنس في الإطار اللي أنا أحدده.. مش أهلي”، وأضافت الرابعة: “فقدت عذريتي بإرادتي وقراري الحر تمامًا في سن الـ21 واستقليت بحياتي لمدة سنتين ولسه بعافر”.

واستخدم البعض وسيلة أخرى قد تبدو صادمة، كأن يقررن فض بكارتهن بأنفسهن! كما قالت إحداهن: “فضضت بكارتي بيدي عن عمد، بعدما قالت لي أمي أنهم ختنوني كي لا أزني وأحافظ على شرف العائلة، فأثبت لنفسي أنهم حمقى موهومين فها أنا بلا بكارة وتخلصت من شرفكم دون أن يمسني أحدهم، وبعدها بعدة سنوات مارست الجنس بإرادتي”

ولكن كان لإحدى صديقاتنا رأي آخر عندما قالت: “نحن لا نستطيع إعادة ما ضاع من أجسادنا، ولا تصحيح ما قد تم تشويهه”.


هل كانت استعادة الجسد هي الدافع الوحيد؟
يعتقد الكثير منا أن الفتيات يمارسن الجنس أو يتخلين عن بكارتهن إما للاستمتاع أو لمحاولة إثبات السيطرة على أجسادهن وحدهن، ولكن بعد تلك الإجابات التي وردت إلينا، وجدنا أن هناك دافعا آخر، وهو الانتقام، فبعضهن بالفعل لجأن إلى تلك الأمور لمجرد الانتقام من ذويهم لا لشيء آخر، فقالت إحداهن: “قمت ببعض المغامرات الجنسية مع أشخاص لا أحبهم، رغبة في الانتقام من أهلي رغم أنهم لن يعلموا، لكنه مجرد انتصار بسيط أمام نفسي”، وأضافت الثانية: “بمارس الجنس مع أي حد وفي أي وقت كانتقام من أهلي، وبفرح وأنا بعمل ده حتى لو مش حاسة بمتعة، كأني بقولهم، اللي كنتوا عايزينه لما قطعتوا حتة من لحمي، محصلش”، واستكملت الثالثة: “فكرت كيف أنتقم لنفسي، لم أجد سوى مرافقة صديق يدلل جسدي، وكل ما كنت أحبه في الأمر أنني أخدع أمي وأبي، كما خُدعت من قبل”

كيف كان تأثير الختان على الممارسة الجنسية، وكيف استقبل الشركاء ذلك؟
بالطبع ما قامت به هؤلاء النساء من ممارسة الجنس خارج إطار الزواج قد يعرضهن للدخول في دائرة قهر جديدة من قِبل أهاليهم، سيرونهن بحاجة إلى إعادة التربية بالمزيد من ممارسة العنف، ربما يحتجزونهن بغرف مغلقة، أو يمنعوا عنهن وسائل الاتصال، أو يقتلوهن للحفاظ على شرف العائلة الذي وضعه المجتمع بين أفخاذ النساء، ربما يفعلوا الكثير والكثير من الأمور، ما عدا أن يخطر ببالهم سؤالهن عما رأيت تلك الفتيات والسيدات من معاناة بعد خوضهن لتلك العلاقات الجنسية، وعما يدور بأذهانهن الآن، لكن ذلك الاستبيان الصغير قام بذلك عندما سُألن عن تأثير الختان على حياتهن الجنسية، وعن بعض من ردود أفعال شركائهن في العلاقات، فأرسلت إحداهن قائلة: “قالي إني باردة بسبب الختان”، كما قالت الثانية: “أكد لي أن الختان أصابني ببعض البرود وكان ذلك يشعرني بالغضب والإحباط وأني ناقصة جزء ما”، وأضافت الثالثة: “تعاطفوا معي، لكني شعرت بالحزن والخزي رغم علمي أنه ليس خطأي”، وقالت الرابعة: “تركني صديقي عندما علم بالأمر”، وأضافت على ذلك الخامسة قائلة: “لما عرف بالختان هجرني وقالي أنا محتاج ست، مش تلاجة”.

ولم يقتصر تأثير ذلك فقط على من قمن بممارسة الجنس خارج إطار الزواج، فحتى من ألتزمن بالانتظار، أرسلن معبرات عن معاناتهن مع أزواجهن، فقالت إحداهن: “زوجي الأول جعلها الحجة الأولى لعدم وصولي للذروة، فأقنعته أن نغير الوضعية لنجعل هذا أسهل، لكنها كانت مؤلمة، فكنت أصرخ من الألم لا المتعة، وهو فقط يشعر بأنه الأفضل وسط أصدقائه جميعًا لعدم استخدامه عوامل مساعدة”، وأضافت الثانية: “ماكانش في مشكلة عند جوزي، لكن كان عندي دايمًا شعور بالنقص”.

وأرسلت القليلات فقط يعبرن عن استقرار علاقاتهن الجنسية مع شركائهن الذين تعاونوا معهن لتخطي الأمر.

هكذا أتت أغلب الردود، عبارات لا تدل على شيء سوى شعور هؤلاء النساء بالفقد والنقص، كما قالت إحداهن: “شعرت حينها بالفقد، أنني فقدت شيئًا ما رغم عدم إدراكي لوظيفته أو مدى أهمية وجوده، والآن لا أشعر بشيء سوى عدم الثقة بنفسي وبجسدي”، وأضافت أخرى: “حاسة إن جسمي فيه عيب وبتكسف منه”، واستكملت ذلك الثالثة باختصار قائلة: “أنا دايمًا فاقدة الثقة في شكلي وجسمي”، بينما أضافت الرابعة: “أنا حاسة إني مش طبيعية، جزء من جسمي اتاخد مني غصب عني.. لما واحدة بتقول قدامي إنها ماتختنتش، ببقى من جوايا بقولها يا بختك ياريتني أنا كمان ماتختنتش”، واستكملت الخامسة: “بتكسف أقول لصديقاتي غير للمختونات أني اتختنت وبكذب عليهم لما يسألوني علشان ماحسش إني ناقصة عنهم شيء”

عندما سُألن عن بعض المشاهد العالقة بذاكرتهن:

السطور القادمة ستنقل بعضا مما تعيشه النساء المختونات، فهكذا ذكرن تفاصيل مرت عليها سنوات وسنوات، يروينها وكأنها كانت بالأمس، فأغلبهن أكدن على تذكرهن لوجه الفاعل، كما قالت إحداهن: “فاكرة شكل الدكتورة، والمساعدة الضخمة اللي قامت بتكتيفي”، كما أضافت الأخرى: “نظرة عين وملامح الداية مش بتروح من بالي”، وأخريات تحدثن عن تذكرهن لشعور بعض الأمور، كأن تقول فتاة من المشاركات: “فاكرة شكل الموس والحقنة وإحساسي بأن لحمي بيتقطع، أنا حسيت بالموس وهو ماشي في لحمي”، وتستكمل الثانية: “أذكر تمامًا شعوري حين تبولت لأول مرة، لن أنسى هذا الألم طيلة حياتي”، وأضافت الثالثة: “كنت ميتة من الخوف والرعب والتوتر والإحراج الشديد من الدكتور لما طلب مني افتح رجلي الاتنين على الآخر”، واستكملت الرابعة: “أحيانًا بلطم على وجهي.. من شدة الألم النفسي جالي نزيف حاد واتوجد عندي حزن دفين موجود حتى الآن”.

هن يتذكرن كل شيء.. ليس فقط الوجوه، بل أيضًا الشعور، ومحاولات تقييدهن، وابتسامات المتواجدين، والكلمات التي رددت أمامهن، بل وقالت بعضهن إنهن يتذكرن روائح الأماكن التي تمت فيها تلك الجريمة، وأكدت على ذلك إحداهن قائلة: “أنا دايمًا بحلم بنفس اليوم”.

عندما يصبح الختان بذرة كراهية لا تتوقف عن النمو:

ألم يحن وقت اعتراف الأهالي بالخطأ وتقديم الإعتذار لبناتهم، أم أنهم بحاجة إلى مزيد من كراهيتهن؟!

أتمنى ألا يعتقد البعض أن مصطلح (الكراهية) مبالغ فيه، لأني اعتقدت مثلكم تمامًا، حتى أتتني تلك الإجابات التي لا تحمل لهؤلاء الأهالي سوى الكراهية والغضب الشديد، فتقول إحدى الفتيات: “لما كبرت وفهمت الموضوع، بقى مأثر فيا وباكره أهلي”، وتقول الثانية: “أكره أهلي كلما تذكرت الواقعة”، وأضافت الثالثة: “حسيت بالذل والخديعة.. لم أسامح أمي حتى اليوم على ما حدث”، واستكملت الرابعة قائلة: “وأنا بفوق من البنج شتمت أمي وطردتها بره الأوضة وعملت نفسي لسه مافوقتش، مع إني كنت خلاص استرديت وعيي، بس عملت كده علشان بكرهها”، بينما قالت الخامسة معبرة عن رغبتها في الانتقام: “كلما شعرت أن وصولي للمتعة صعب، شعرت بغضب شديد ورغبة في قص أعضائهم التناسلية جميعًا”، وأضافت السادسة: “كذا مرة كنت عايزة أقطع غشاء بكارتي بأي حاجة، بس برجع أقول ملوش لزوم”، بينما تؤكد السابعة عن رغبتها في الانتقام قائلة: “ماعنديش أي شعور، غير أني باتمنى يتقطع من لحم أمي قصادي واضحك عليها، وأقطع من لحم أخويا اللي كان مشجع اني أتختن في نفس الوقت اللي كان بيتحرش بيا فيه”!

ورغم ما فعله هؤلاء الأهالي ببناتهم، فهناك من يكنن لهم بعض الشعور بالحب، بل وإنهن خائفات على فقده كما قالت صديقتنا: “أحب أمي كثيرًا وأعلم أنها تحبني كذلك ولا أريد أن أواجهها بما يدور في ذهني بخصوص تلك الواقعة خوفًا من أن تدافع عن هذا الأمر. أخشى أن أكرهها حينها”، وتضيف الأخرى: “الآن ينتابني شعور بالارتباك حين أفكر في الأمر، حتى إنني أتجنب التفكير فيه بدقة وتحليله، خوفًا من أن أهتدي إلى أنها بالفعل جريمة، فأكره أهلي على تبعاتها”.

هل يكفي ذلك ليشعر الأهالي بالأسف عما فعلوه بأطفالهم؟! أم أنهم بحاجة إلى سماع شهادات لتجارب ملايين النساء اللاتي يعشن تلك المعاناة بكل هذه التفاصيل التي اقتطفت القليل منها فقط؟!

هل مازالوا بحاجة إلى المزيد من إيلامنا وقطع أجزاء من أرواحنا قبل أن تُقطع من أجسادنا؟

هل مازالوا بحاجة إلى مزيد من الكره والغضب ورغبات الانتقام، أم مازالوا يرون أننا بحاجة إلى مزيد من التشوه البدني والمعنوي، كما أنهت تلك الفتاة رسالتها قائلة: “لما تم تخديري بنج جزئي، الدكتور استناني أعيط، فلما ماعيطش، قالي: هتعيطي بعدين! ففهمت قصده لما كبرت، واكتشفت أن الدكتور أصابني بتشوه في أعضائي التناسلية”!

تعليقات الموقع

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

النشرة البريدية

تابعنا على فايسبوك