اليوم : الثلاثاء 24 اكتوبر 2017

قال رانجان رادها كريشنان، المسؤول عن التسويق في شركة (RSB) الهندسية والتي تمتلك فروعا في دبي ولندن وسنغافورة، وعدة مدن كبرى أخرى، والتي نشرت على موقعها على شبكة الإنترنت بعض الصور لما وصفته بـ”تصميم مقترح” لتطوير جزيرة الوراق، في تصريحات لـ بي بي سي عربي، (إن الشركة لم يعد لها علاقة بالمشروع بعدما أنهت التصميم بناء على طلب أحد عملائها)

ورفض إيضاح أي تفاصيل عن هوية العميل أو جنسيته، ولم تذكر الشركة أي شيء عن وجود اتفاق مع الحكومة أو أي جهة أخرى لتنفيذ.
ده كان نَص خبر نشره موقع المصري اليوم، يوم الأربعاء اللي فات 19-7-2017، وأدي كمان لينك الخبر
ومعنى الكلمتين دول بالبلدي كده، إن المشروع اللي صوره انتشرت على السوشيال ميديا اليومين اللي فاتوا، الشركة صممته بطلب من زبون ما.
وده معناه أن الوراق دلوقتي في وضعية “متكلمين عليها”، ودي بتبقى قبل “مقري فاتحتها” بمحطة، وربنا يستر بقى مايكونش وصلت لدرجة العربون، لأننا كده هنبقى قدام كارثة حقيقية، فزي ما قسم أبقراط هو شرف كل طبيب، وزي ما الإخلاص للوطن وحماية أراضيه همه شرف الجندية، كمان الالتزام بالعربون هو شرف كل سمسار، ومن الواضح من سنين طويلة إننا بنمر بفترة حكم لو حبينا نحط لها عنوان على غرار الدولة المصرية القديمة.. هيبقى اسمها “أسرة السماسرة”.
وبما إننا عايشين في ظل دولة تفتقد أي قدر من الشفافية وأبسط معلومة في الشأن العام أكثر ندرة من أغلب الممنوعات، فمافيش حل قدام أي حد يحاول يقرا الواقع إلا إنه يعتمد على الإشاعات الداخلية ووسائل الإعلام الخارجية مع تربية حسه الخاص في تقدير حجم الكذب والتضليل في وسائل الإعلام الداخلية، والإشاعات الداخلية بتقول إن الجزيرة النيلية الدولة باعتها لمستثمر عربي، تحديدًا إماراتي، وموقع الشركة بيقول إن ليها فرع في دُبي، والِإعلام المصري بيقول على لسان المسؤول التسويقي للشركة إنهم نفذوا التخطيط ده بناء على طلب عميل لديهم، والدولة مابتقولش أي حاجة، فقط دخلت في اشتباكات مع الأهالي وصلت لتبادل إطلاق النار وقتل واحد من الأهالي، ودلوقتي الجزيرة تحت الحصار، آه.. تحت الحصار.
فدلوقتي الحل مفتاحه إن “أسرة السماسرة” تصارحنا بالوضع اللي وصلت له مع المستثمر العربي اللي عايز يخلص في الجزيرة، ولو لا قدر الله وصلت لنقطة العربون.. تقول العربون كام وإحنا نعمل اكتتاب ونلم الفلوس -بجملة اللي بيتلم- ونرجع للمستثمر عربونه ويا وراق ما دخلك حد، وأهو على الأقل الواحد مننا وهو بيصبح على الوراق بجنيه، هيبقى عارف إنه بيحقن دماء أبرياء كتير وبينقذ أرواح كتير.. وبنوفر على نفسنا شعارات مؤلمة زي #الوراق_مش_للبيع أو #الوراق_مصرية.. إلخ، وبنوفر على نفسنا كمان حرقة دم وشلل متوقع في حال سماع تصريحات من سكة إن المستثمرين العرب ليهم حق تاريخي في أراضي الجزيرة النيلية بأمارة إن اسمها “وراق العرب”.

تعليقات الموقع

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

النشرة البريدية

تابعنا على فايسبوك