اليوم : الثلاثاء 24 إبريل 2018

دائمًا ما نقابل في حياتنا بعض المشكلات التي تعطِّلُ سيرنا وتقف أمام رغبتنا في الاستمرار، عادةً ما أستسلم وأرفع رايتي البيضاء وأجلس متقمّصًا دور “عبلة كامل” واضعًا يدي على خدي كما يقولون، لكن أحيانًا ما آخذ القرار بالمواصلة، أستجمع قواي وأقرِّر أن أخوض هذه الحرب للنهاية، أجهَّز أسلحتي وأفكِّر كثيرًا ثم أكتب “بوستًا” معبرًا عن غضبي.
هذه هي المشكلةُ الحقيقيّة، أنا واحدٌ من هؤلاء الذين يحاربون على الفيسبوك، الذين لا يملكون شيئًا غير صب غضبهم في عبارات لا يراها غير أصدقائهم المقرّبون، أنا واحدٌ من هؤلاء الذين تحدثوا عن الانتصار والهزيمة دون أن يدخلوا حربًا واحدة.
لسنا تافهين كما يرى البعض، لكننا قليلو الحيلة ليس لنا حظّ، نفتقر إلى الأدوات التي تمكنُنا من أخذ حقوقنا، لذا نضطر لأن نصرخ أمام الجميع وكأننا نقاتل، لم نختر الحلَّ الأسهل كما تظُن، لكننا لا نملُك حلًا آخر.
أريد مسئولًا لأحدّثه الآن عن مأساتي.
السيد/ فلان الفلاني صاحب القرار في هذا البلد:
تحيّة ليست طيّبة كما يقولون دائمًا، أنا من هؤلاء الذين تشكّلوا بفضل كل خططكم المحكمة في تكوين اللاشئ، لنكبُر أمامكم لا نحمل شيئا مهمًا يُذكر توقفنا عن الأحلام والسّعي والثورة وأصبحنا نحلم ونثور على الفيسبوك
السيد فلان الفلاني:
أخذتم كل شئ، فلا تحاسبونا على ما نكتُب، نحن قليلو الحيلة وإذا منعتمونا من الكلام ربما نثور فعلا وهذا لن يكون جيّدًا.

تعليقات الموقع

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

النشرة البريدية

تابعنا على فايسبوك