اليوم : الخميس 21 سبتمبر 2017

فادي القاضي يكتب: دعوة للبقاء هنا.. لكن.. ما الذي يدفع للبقاء هنا؟

أكثر من ألف وسبعمائة وخمسون مهاجراً ابتلعهم البحر الأبيض المتوسط خلال العام الحالي 2015، وقد يكون عدد وقائع الموت، والذي أعلنت عن أرقامها منظمة الهجرة الدولية يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من أبريل ...

معتز حجاج يكتب: بياع الوشنة يا جمالات.. مات

"كان راجل ظالم".. أقولها وأختبئ خلف والدتي.. أكثر أماكن العالم أمناً في مثل هذه الأوقات الذي يحتد فيها النقاش بيني وبين أبي، فما إن يسمعها والدي حتى تقوم الدنيا ولا تقعد.. كيف لولده أن يسب عبد الن ...

أحمد مدحت يكتب: في وداع الشاعر الذي خان شعره

"ولا باعرف أبكي صحابي غير في الليل" أنا أيضا مثلك يا خال.. لا أجيد البكاء سوى ليلا.. وحيدا.. عندها أتذكر جميع الراحلين، أتذكر صديق الطفولة الذي كان يسكن بجواري، في نفس الشارع، والذي عاد لنا صبي ...

ريهام مهدي تكتب: الاصطفاف على طريقة عبد المتجلي سليط

أمين الهنيدي الرائع، لما نزل القاهرة هو وبناته الخمسة، علّمنا أول معنى لمفهوم الاصطفاف اللي بقى لنا فترة عمالين نجدف فيه، حيث قام بتوقيف البنات في طابور.. كل واحدة بتحاذي على كتف التانية أشبه بعسا ...

مينا زكري يكتب: بين جدلية “إسلام حلو” ولا “إسلام وِحِش”.. السيسي ماطلعش مارتن لوثر المسلمين!

أشاهد مقطع فيديو لكلمة الرئيس السيسي في زيارته الأخيرة للكلية الحربية تحدث فيه عن عدم رضاه عن معارك فكرية، أثارت ضجة إعلامية مؤخرا في سياق تجديد الخطاب الديني، وبدا في المقطع المصور وكأنه بيعمل "ن ...

أمينة عرابي تكتب: عن الذنب الذي لا يحمله صاحبه في حصة الدين

تدثرت جيدا بشالها الصوف، وهي جالسة أعلى الدرج لتقص علينا وهي تتثاءب قصة تتناسب ودرس اليوم من حصة الدين، والتي كانت تدور حول حرمانية "اغتياب" الآخرين، مبرهنة على ذلك بحكايتها عن فاطمة بنت الرسول (ص ...

محمد حسين يكتب: خماسية جلوريال لضحايا التسعينيات (ج1: الاستهبال)

  تحذير +28: في 1995، وضمن سلسلة قصص "ملف المستقبل" التي كانت أحد أعمدة ثقافة الشباب في هذا الوقت، صدرت خماسية جلوريال التي اعتبرها الجمهور المتحمس بأنها كانت أفضل حلقات السلسة وأكثرها إثارة ...

معتز حجاج يكتب: لامؤخذة مختلف

ليس بالأمر الهين أن تكون طالباً ذكراً بمدرسة حكومية بصعيد مصر، وتخطئ مثل هذا الخطأ الفادح، أن يتعلق قلبك بهواية أخرى غير كرة القدم.. اللعبة الرسمية بين الذكور بالمدرسة، إن هذا الأمر سيعرض مركزك بي ...

عمرو سلامة يكتب: لماذا ارتدت بنات الطبقة المتوسطة بالذات الحجاب.. ولماذا خلعوه؟

لماذا ارتدوه: لظهور خطاب ديني جديد عصري في العقد الماضي بوجوه شابة، لا هو قاس مثل الخطاب السلفي، ولا فاقد للمصداقية و"معصلج" مثل الأزهري.. هذا الخطاب يستخدم ألفاظا بسيطة، ووعد الناس بتذاكر للجن ...

أحمد مدحت يكتب: زيزو يروي أسباب فشل الثور المصرية

أن يحب "زيزو" الرئيس المخلوع حسني مبارك، للدرجة التي تدفعه للصراخ في مقهى مزدحم، هاتفا باسمه؛ دفاعا عنه وعن سيرته، كان أمرا مثيرا للدهشة بحق - على الأقل بالنسبة لي- وخاصة أننا كنا أيامها لازلنا نح ...

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

النشرة البريدية

تابعنا على فايسبوك