اليوم : السبت 18 نوفمبر 2017

شيماء عبد العظيم تكتب: الصندوق الأبيض

صندوق أبيض بلاستيكي بحجم ذراعيك إذا بستطهما أمامك، يقبع أمام ناظري منذ.. لا أعلم ربما منذ الأبد. أول ما تقع عليه عيني صباحا، وآخر ما تراه قبل أن تغفو، لدرجة أني أصبحت حرفيا لا أراه. ماذا يوجد بدا ...

د. أمير هاني يكتب: فريق حول الذات

أَذكُر في فترات المدارس والجامعات والنوادي عندما كان القادة المسئولين ينظمون رحلات اجتماعية لأفراد تلك المجتمعات لعدة أيام في ضواحي هادئة، ودائما ما كانت تتضمن برامج تلك الرحلات مسابقات للتَسامُر، ...

مي الفحام تكتب: ما تصدقش اللي يجرحك ويقول ماقصدتش

من أول يوم اتوجدت فيه البشرية وفيه نوعين من الناس، ناس بتعرف تجرح وتغلط بالكلام أو الفعل وناس تانية اتعودت تتلقى إهانات أو تجريح وتبلع ده، يا إما وهي ساكتة أو بشوية عتاب مش بيفيدوا في حاجة لأنها ب ...

دينا ماهر تكتب: ثم تتخلى دون أن تقصد

هل تذكر أول لعبة تَلَفت في صغرك، وظننت وقتها أنها ملت اللعب معك؟ هل تذكر أول حبيب فارقك وكيف قضيت ليالٍ طويلة في البحلقة في السقف لا يتردد في ذهنك سوى السؤال الأزلي لماذا تركني؟ هل تذكر أول حلم لم ...

نورا تميم تكتب: الحزن المجرد هو الطريق الصادق إلى الواقعية

لا أهدف إلى توزيع النصائح، بل أهدف إلى سرد مجموعة من الحقائق التى لم أكن أصدق بها فيما مضى، وبمرور السنين الطويلة أصبحت أؤمن بأن أصدق طريق إلى الحقيقة هو الحزن! يقول ميلان كونديرا في إحدى مؤلفاته ...

بسمة مجدي تكتب: أضغاث أحلام

ربما استغرقت أكثر من الوقت المعقول بقليل كى استهل هذا المقال، فكرت كثيرا كيف أبدأ؟ كثيرا ما أشعر أن الكتابة أشبه بأن تقصص لأحدهم رؤيا فى منامك، أنت فقط تراها واضحة، وكلما كنت كاتبًا جيدًا كلما يرا ...

هدى إيهاب تكتب: ماذا لو كنا بتأثير الفراشات!

إحساس ثقيل يلازمني أحيانًا، ومُحبب لقلبي بشدة أحيانًا أخرى. إحساسٌ بمسؤولية ما تجاه ضرورة ترك أثرًا لي في هذا العالم. لا أعني بذلك القيام بعمل بطولي عظيم، أو بتغيير العالم وتحقيق العدل والسلام في ...

نانسي فتحي تكتب: المناضلة الخفية.. معاركك الخاصة

تدخل معارك وتناضل لكي تأخذ فرصتك في الاختيار وتحاول أن تتجنب الزج بك في مناطق يصعب الخروج منها.. تدخل في معركة وأنت تعلم أن من المفترض ومن حقوقك الإنسانية أن تختار وأن تمضي فيما اخترته، إما أن تُك ...

سلمى البهي تكتب: البلياتشو لن يأتي مقهقهًا

"ولكم فرحت حين لاح وجه الدنيا، وآمنت بمجئ الفرح، وفتحت الباب؛ فإذا بالبلياتشو يستقبلني مقهقهًا" نجيب محفوظ – أحلام فترة النقاهة حين قابلت الفتاة العشرينية ذاك الشاب الذي يكبرها ببضعة أعوام، شع ...

دينا مجدي العزباوي تكتب: القطيع يرحب بك

ليس هناك ما هو أسوأ من أن تجد نفسك مثيرا للشفقة بعد أن كنت تحسب نفسك ذو طبيعة خاصة تميزك عن غيرك، ولكن بمرور الأيام تأكدت من أنك مختلف فقط ولست متميزا وأن تلك النقاط التى كنت تحسبها ستكون سبب ذلك ...

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

النشرة البريدية

تابعنا على فايسبوك