اليوم : الثلاثاء 23 يناير 2018

أحمد شحاتة يكتب: رحلتي من اليقين إلى الشك

في ثقافتنا العربية الإسلامية يُفطم الرضيع على الأجوبة لا الأسئلة، نجتثُ أي ملمح من ملامح الإبداع لدى نشئنا عندما نلقنهم اليقين تلقينا ولا ندع للشك مجالا، فنصدر لهم تصورًا يقينيًا معلَّبًا عن ذواته ...

منة عدلي القيعي تكتب: ابنتي

ستولدين وتكبرين وتتعلمين وتُخدعين وتدركين فتحزنين. ولهذا اليوم اكتب لك. سامحيني. كنت في العاشرة حينما خططت أول سطور لي عن "القضية". حينها، كان الشهيد اسما، لا عددا. كانت الإجابة حرية، لا خبزا ...

علي خيري يكتب: موت علي عبدالله صالح ونهايات الأفلام

يؤنبني ضميري عندما تنقبض نفسي لرؤية مصارع الطغاة الدامية المهينة، ويزداد هذا التأنيب وطأة عندما أتذكر الضحايا الذين سقطوا تحت ضربات سياطهم الظالمة، لا أعرف هل هذه لازمة نفسية عند شعوبنا العربية أص ...

محمد حسين خالد يكتب: ما بعد المذبحة.. جوزيف كوني في سيناء!

كُنت في إحدى المحاضرات يوم الجمعة الماضي، عندما أعطانا المُحاضر فترة راحة قصيرة لمدة نصف ساعة. كعادتي طلبت فنجاناً من القهوة ليساعدني على التركيز خلال الوقت المتبقي من المحاضرة، وكعادتي أيضاً فتحت ...

محمد غنيمي يكتب: الشعراوي وكيف تصنع من اللاشيء أيقونة مقدسة؟!

تجتمع العائلة كل يوم جمعة بعد الصلاة في منزل الجد، يتحلق الأطفال حول شاشة التلفاز منبهرين بما يشاهدونه في عالم الحيوان بينما صوت الإعلامي الكبير محمود سلطان يتحدث عن هجرة الجاموس البري في موسم الج ...

مروة أحمد تكتب: عن المنتدى.. أربعة أنواع من الشباب

رغم انتهاء منتدى شباب العالم والذى فتح بابا ضخما للمكايدة بين أبناء الشعب وعبر الشاشات كالعادة، إلا أن هناك موضوعين لا يمكن أن ينتهي الحديث عنهما بانتهاء المنتدى وهما -فى اعتقادى- السبب الرئيسي لع ...

كريم محسن يكتب: اختزال المصطلحات

يطرح نصر حامد أبو زيد في الفصل الأول من كتابه الشهير "نقد الخطاب الديني" تصوره عن آليات ومنطلقات الخطاب الديني، في أسلوب تحليلي رشيق وغاية في الذكاء، يحلل نصر الخطاب الديني المعاصر ويبرز مدى التلا ...

منى يسري تكتب: حماة الفضيلة برعاية قوس قزح

بينما أقف على قارعة طريق نهج محمد الخامس في العاصمة "تونس" تأتيني إحدى الصديقات، برفقة صديقها الذي لم أتبين في البدء هل كان رجلًا أم فتاة، يبدو من على بُعد أحد أبطال فيلم هوليودي يؤدي دور رجل مثلي ...

باسم الذهبي يكتب: قصة بطولة مجهولة

أحكي لكم قصة بطل مغمور لا يعلم قصته إلا من حاطه من الأهل أو الأصدقاء أو الجيران. اسمه محمد، مثله مثل ملايين من المصريين، أراد له والده الرجل التربوي موجه أول اللغة العربية أن يميز اسميهما عن بعضه ...

فيفيان مجدي تكتب: كلاكيت سادس سنة.. ماسبيرو كأس الدم

عزيزي قارئ هذه السطور، لست مجبرًا على الاستمرار في القراءة وإن قرأتها فأنت لست مجبرًا على ترك قلبك يشعر بنفس الألم الذي أشعر به الآن وأنا أكتب تلك السطور، فلقد تأهلت مصر أمس للوصول لمباريات كأس ال ...

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

النشرة البريدية

تابعنا على فايسبوك